مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
109
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
الشيخين لا يؤاخذانه بذلك ، وفي آخر الأمر يرجع إلى الحقّ ، وإن سرق الشريف يقطع يده ، وتقبّل اليد المقطوعة ، ولا تقطع يداه ازدراءً به بل تأديباً له . وقد روي أنّ مالكاً لما ضربه جعفر بن سليمان العبّاسي وكان أمير المدينة ، و حمل مغشياً عليه ، فلمّا أفاق قال : أشهدكم أنّ ضاربي في حلّ ، خفت أن أموت وألقى النبي وأستحيي منه أن يدخل بعض آله النار بسببي . و از بعضى احاديث مستفاد مىشود كه علوّ رتبهء بنى هاشم به مرتبهاى است كه ائمّهء معصومين عليهم السلام نيز از غايت رعايت و رفعت شأن ايشان از مساكن ايشان سواره عبور نمىكردند . چنان چه در كتاب حج ، محمّد بن يعقوب الكلينى ، به إسناد خود ايراد نموده ، به اين عبارت : إنّه نزل أبوجعفر عليه السلام فوق المسجد بمنى قليلًا عن دابّته حتّى توجّه لرمي الجمرة عند مضرب علي بن الحسين عليهما السلام ، فقلت له : جعلت فداك لم نزلت هاهنا ؟ فقال : إنّ هاهنا مضرب على بن الحسين عليهما السلام ، ومضرب بنى هاشم ، وأنا احبّ أن أمشي في منازل بني هاشم « 1 » . از اين حديث مستفاد مىشود بنابر مفهوم طريق اولى كه سواره از ايشان گذشتن و امثال آن موجب اهانت باشد ، پس جمعى كه نسبت به بنى هاشم از مضرب و ضرب نيز كار كذرانيدهاند ، در روز حساب به رفق و مدارا مدار كار ايشان به يقين نخواهد گذاشت ، و به سختى عذاب اليم و عقاب جحيم معذّب خواهند بود . وقال الفتّاحي النيسابوري في الباب الخامس من كتاب النكات واللغات المعروفة بين الادباء : نكتة ، لفظ شريف و دنى دلالت مىكند كه از مردم شريف اگر در ابتدا شرّى آيد به سبب فاء كه راجع است از آن رجوع نمايد ، و نا مردم دنى
--> ( 1 ) فروع كافى 4 : 486 ح 5 .